كتب أندرو ميشل يقول :

 

هل العادة السرية  لها آثار سلبية؟

نشر العلماء هذا الرسم البياني الموضح أدناه [ رابط البحث العلمي من هنا ]  ، ويمكنك أن تلاحظ من خلاله أن الاستمناء يزيد من عدم الارتياح في الحياة، فكلما استمنى الشخص صار أكثر اسيتاء ، وهذا يؤدي إلى الاكتئاب والتعاسة، وإلى انعدام وجود الحافز، وغيرها من المشاكل.  

hguh]m hgsvdm ,hgvqh uk hgpdhm 

فإذا كان الاستمناء صحيا  كما يدعي الكثيرون ، فلماذا الكثير من الناس يشكون من الألم والآثار السلبية من الاستمناء؟

 الدين هنا ليس له علاقة بشعور الممارسين للعادة السرية ، لأن الناس حتى من غير المتدينين يمرون بنفس تجربة الآلام بسبب الجانب السلبي لتلك العادة .

نحن نعيش في عالم حيث يمكنك القول بأن الاستمناء يعطي صاحبه متعة ويخفف التوتر ، ولكن إذا قلت أن الاستمناء يسبب لك شيئا من  الأوجاع ، والآلام ، سيُنظر لك على أنك ضحية واعية أو لاوعية لغسيل ديني للمخ .

منشور واحد على  ياهو يوضح هذه النقطة بشكل جيد يقول :

“… الناس كثيرا ما يزعمون أن أي انخفاض في التركيز، والذاكرة، والدافع هو مجرد تأثير نفسي ناجم عن الشعور بالذنب،  وهذا يعني أن” كل شيء في دماغك “، وبالتالي هو تخيلي بحت .

ومع ذلك، كما قال دمبلدور” وبطبيعة الحال فإنه يحدث داخل رأسك هاري، ولكن كل ما ليس على وجه الأرض لا يعني ذلك أنه ليس  حقيقي  ” نعم، وأنا أعلم أن الكلام خارج السياق ، ولكن مع ذلك فإن المفهوم  صحيح : لماذا ينبغي أن تكون تصوراتنا الذاتية عن الذاكرة، والوعي، ويكون التركيز على أنهم غير حقيقيين  لمجرد أنهم أشياء غير مادية؟ فلا تزال هناك تفاعلات عصبية، واتصالات مشبكية في الدماغ والتي تعمل باستمرار نتيجة للتأثيرات البيئية، وتناول المواد الكيميائية، وبطبيعة الحال تتأثر بفعل التفكير.

وحتى لو أنني كنت مدركا لحدوث ضعف التركيز ، وضعف الذاكرة على المدى القصير   ، وواقعيا يؤثرون علي ، على الأقل ليوم واحد أو نحو ذلك ثم تعود مرة أخرى إلى ما الوضع “الطبيعي”، فبالنسبة لي ليس “كل” هذا يحدث في دماغي وفقط   (على الرغم من أنه يحدث في ذهني)، ولكنه في الحقيقة يحدث ،ولكنني لا أدركه  من خلال أي من حواسي الخمسة .

 

حتى الآن لقد ثبت أن القذف من خلال الاستمناء يمكن أن يسبب آثار جانبية سلبية مؤقتة في الدماغ.

 حسنا، أليس الدماغ أهم جهاز في الجسم؟

واذا كان هناك من يواجه هذه الآثار بعد كل مرة من الاستمناء كل يوم، وإن كان تأثيرا مؤقتا فيمكنها أن تصبح ضارة جدا …. “

ما يريد أن يشير إليه هذا الشخص بشكل صحيح هو أن كلا من اللذة والألم تجريان في الدماغ، فإذا استمنيت من غير دماغك فلن  تحصل على أي متعة ، وإذا كنت تحرق يدك على موقد ساخن بدون الدماغ فلن تشعر بأي ألم.

فكما أن المتعة ذاتية فكذلك هو الألم، الأطباء والمستشارين والأطباء النفسيين، وغيرهم من المهنيين الصحيين غالبا ما يتلقون شكاوى من الناس الذين يستمنون ، وتشمل شكاواهم القائمة التالية من الآثار الجانبية السلبية:

  • صعوبة في أداء الجماع الحقيقي
  • تعب، وإعياء
  • إجهاد
  • ضعف الانتصاب
  • صداع
  • سرعة القذف
  • تسرب للسائل المنوي
  • انخفاض النشوة الجنسية
  • فقدان الدافع الجنسي نحو الجنس الآخر
  • الاهتمام بالمثليين والمتحولين جنسيا
  • فقدان الذاكرة
  • آلام أسفل الظهر
  • ضعف جنسى ( عنة )
  • قلق
  • تقلب في المزاج
  • أرق
  • عدم القدرة على التركيز، ضبابية الدماغ
  • زيادة مشاعر الوحدة، والخجل، والرغبة في العزلة
  • زيادة الإحساس بالذنب
  • الاكتئاب، وقلة السعادة
  • فقدان الدافع والمحفز للإنجاز
  • أفكار انتحارية

 

 

 

والآن هل تعاني من الآثار الجانبية السلبية؟

 

يمكنك قراءة لائحة من الآثار السلبية في المجلات الطبية العلمية المنشورة لتتحقق بنفسك من كون الاستمناء صحيا أم لا ؟  [ سأقوم بنشر تلك القائمة لاحقا  بعد ترجمتها قريبا بإذن الله ]

 

الآثار الجانبية السلبية للاستمناء حقيقية ، فهناك قوانين فيزيائية تتحكم بصحة الجسم والدماغ، والجهاز العصبي.

لا يهم إذا كنت من الهندوس، أو مسلما، أو مسيحيا، أو علمانيا، إذا انتهكت تلك القوانين سوف تنتج نتيجة واحدة مؤكدة.

الناس كل يوم يدلون بشهاداتهم عن كيفية تأثير العادة السرية على حياتهم.

والحقيقة هي أن الاستمناء غير صحي ، ولكن الناس تريد أن تسمع أشياء جيدة عن عاداتهم السيئة لذلك هم يحاولون بجد أن يخدروا ضمائرهم بالتبريرات السخيفة مثل إنها “طبيعية” و “الجميع يفعل ذلك ” ، فقبل 70 عاما قالوا نفس الشيء عن السجائر، “ياه، التدخين صحي ، انظر، الجميع يفعل ذلك”.

يتم تغذية الأطفال الأبرياء الصغار بالبطاطس المقلية في نظام أحمق عام، في الوقت الذي يتم إخفاء جمال وفوائد ضبط النفس، والتنظيم الذاتي.

هناك الآن فتيان وفتيات في سن سبعة، وثمانية، وتسعة أعوام وقد أصبحوا مدمنين على الإباحية وممارسة العادة السرية.

فإذا تم إنشاء تلك الممرات العصبية في الدماغ يكاد يكون من المستحيل إبعادهم عن هذه العادات.

 وتماما كما يعقب الليل النهار تلك العادات تجلب عواقب سيئة لأصحابها ،  المدمنون يقضون بقية حياته يبحثون عن مساعدة في جميع الأماكن الخاطئة، ومع ذلك، لا أحد يحتاج إلى التخلي عن الأمل، النصائح المبينة في كيفية إيقاف الاستمناء والتي سنعرضها في سلسلتنا هذه ستساعد الناس على زيادة الرقابة الذاتية وحل تلك المشكلة .