ماكدونالدز اتخذت قرارا بحجب المواقع الإباحية عن شبكة الواي فاي العامة لديها


يبدو أن مطاعم ماكدونالدز تعمل بشكل سريع لحجب المواقع الإباحية.

 

بعد بعض الاحتجاجات الشعبية ، سلسة مطاعم الأكل السريع ماكدونلدز قررت حجب المواد الاباحية من شبكة الواي فاي العام الخاصة بها ، تحديدا في المطاعم التابعة للشركة نفسها. الحملة لحجب مثل تلك المواد قامت بواسطة المركز القومي ضد الاستغلال الجنسي (NCOSE)  و مؤسسة تسمى    (The Enough is Enough)  وهي مؤسسة غير ربحية تتطلع لجعل الإنترنت أكثر أمانا للأطفال و العائلات.

وقامت هذه المنظمة بعمل صفحة على موقعها الرسمي لتوجيه الشكر لشركة ماكدونالدز على اتخاذها تلك الخطوة .

ماكدونلدز ستنضم لسلاسل مطاعم أخرى مثل

Panera Bread) ، (Subway) و (Chick-fill-A)  كشركات تحجب المواد الإباحية من شبكة الواي فاي العام الخاص بها.

 

يقول داون هوكنز المدير التنفيذي لـNCOSE “أنا أريد أن أشكر علنيا ماكدونلدز لجعل شبكة الواي فاي العامة الخاصة بها اكثر امانا لعملائها.” ، ويقول في عبارة. “…أثنى على ماكدونالدز لاتخاذها ذلك الإجراء الاجتماعي الذي يضمن لزبائنها الاستمتاع بعيدا عن الإباحيات.”

 

هوكنز قال إن ذلك القرار من ماكدونلدز جاء بعد التغريدات التي غردها زبائنها بأنهم يريدون #واي فاي دون إباحية ، وأنهم قالوا إن ذلك أهم بكثير من وجبة الهامبرغر ، الشعب الأمريكي طالب أيضا المقهى المشهور ستاربكس( Starbucks)ليحجب الإباحيات.

 

سياسة ماكدونلدز الجديدة بدأت مؤخرا هذا العام و ستكون متوفرة في جميع فروعها  سواء الخاصة أو التابعة للشركة علي مدار هذا العام ، هذا تبعا لما قاله هوكنز.

 

و تقول مؤسسة The Enough is Enough إن تلك الإجراءات ستجعل ماكدونلدز أخيرا مكان آمن للعائلات.

 

و تقول المؤسسة أيضا علي موقعها ” نتيجة لما قمتم به ، سيكون الآن الآباء مطمئنين لمعرفة أن أولادهم بعيدين عن أضرار الإباحيات،  بعيدين عن ذلك الاستغلال الجنسي القوي أثناء تناول غداءهم”

 

ولكن معركة حجب الإباحيات تبدو أنها لم تنتهِ بعد.

 

قالت دونا رايس هيجز ، المديرة التنفيذية لمؤسسة The Enough is Enough لصحيفة نيويورك بوست : “اكتشفنا أن الشركات الأمريكية لا تدري كيف يستخدم بعض الناس شبكات الواي فاي العامة خاصتهم”.

 

” الآن ، التركيز على Starbucks ليغير طرقه” هذا ما قالته هيجز ، بعد أن أخبرها بعض الزبائن و أخبر مؤسستها أن الإباحيات هي المشكلة الكبيرة في هذه الأماكن.

 

الـNCOSE تحث الناس لتوقيع الطلبات التي تنادي Starbucks لكي يحجب أيضا الاباحيات كما فعل العديد من المطاعم و أماكن الأكل الشهيرة.

 

و قالت هيجز لصحيفة نيويورك بوست ” أنا سألت موظفي Starbucks هل لديهم مشكلات مع زبائن يشاهدون الاباحيات عندهم ، وقالوا ، نعم ، إنهم  في بعض الأوقات عليهم أن يخبروا الزبائن بعدم المشاهدة”.

 

بالفعل ، كما قالت صحيفة النيويورك تايمز عام ٢٠١٢ ، إن مشاهدة الإباحيات في الأماكن العامة أصبح مشكلة كبيرة في أمريكا ، خاصة في المكتبات العامة ، حيث يشاهد الناس الإباحيات أمام الآخرين.

 

في الحقيقة ، بعض المكتبات قاموا بتركيب إطارات بلاستيكية لكي يرى الشخص المستخدم للحاسوب فقط ما على الشاشة” هذا تبعا لما قالته صحيفة التايمز.

 

ولكن ، كما قالت صحيفة التايمز ، إن ذلك ليس مقصورا فقط علي المكتبات – إنه يحدث في “المقاهي و صالات الألعاب الرياضية ، في الطائرات ، القطارات و المترو ، و في أي مكان” يمكنك أن تستخدم الهواتف الذكية فيه.

 

” إن هذا عصر ، يزيد من قدرة الناس ليشاهدوا ما يريدون ، وقتما يريدون ، ولكنه يجبر أيضا من يجاور هؤلاء الناس ليختاروا إما أن يهزوا أكتافهم تعجبا أو أن يعترضوا أو أن يحولوا أعينهم لما رأوا “- صحيفة التايمز.

 

الذين يشاهدون الإباحيات في الأماكن العامة ، ليسوا بالضرورة أنهم يرون ذلك مشكلة.

 

” حجتهم أن الناس يمكنهم فعل ما يريدون. إن هذه هي أمريكا ” – كما قال هوكنز لصحيفة التايمز.

 

استفتاءا للرأي اجري في هذا العام  في شهر يونيو ٢٠١٦ وجد أن ١ من كل ٣ أمريكي يرى الإباحيات   شيئا مقبولا اخلاقيا.

 

ولكن منذ ٢٠١٢ ، حاول المشرعون تغيير ذلك ، وذلك بعمل غرامات تمنع الناس من مشاهدة الإباحيات في الأماكن العامة – كما قالت صحيفة التايمز.

 

مؤسسات ، كالتي تقودها هيجز ، حاولوا أيضا إيقاف هذا الجنون.

 

حتي الآن ، هيجز حققت الكثير من النجاحات لإقناع المطاعم بحجب الإباحيات ، عندما طرد المتحدث باسم مطعم Subway بسبب فضيحة مشاهدته للإباحيات ، هيجز أخبرت المطعم لحجب الإباحيات ، وفعلا فعلوا.

 

هيجز تقابلت حتي مع جوجل ، كومكاست و At&T  لكي يقوموا بعمل خيارات تصفح آمن ، حيث يمكن للمستخدمين فلترة الإنترنت لكي لا يظهر مواد إباحية – هذا تبعا لصحيفة نيويورك بوست.

 

وكما رأينا في السنوات الحالية ، تلك الشركات حاولت جعل الإنترنت مكانا أكثر أمنا . كما قال موقع Verge في ٢٠١١ ، جوجل غيرت إعدادات البحث في الصور لكي لا تظهر الإباحيات ، إذا لم يغير الشخص إعدادات البحث الخاصة به ، ذلك مشابه لما كتبته في ابريل ٢٠١٦ ، بأن شركة أبل تعمل لجعل الانترنت أقل خطرا للعائلات بواسطة الطلب من بعض مطوري التطبيقات للحد من المحتوى الإباحي.