ممثلة إباحية سابقة تكشف الضوء عن العنف الشديد الذي يتعرض له الممثلون الجدد


أفصحت واحدة من أشهر الممثلات اﻹباحيات كيف أن ازدياد شهية الاعتداء الإباحي يضر بالممثلات الجدد اللواتي وجب عليهن أخذ دور في تأدية المشاهد العنيفة (الشديدة) للاستمرار في عملهن.

اﻷكثر بحثا على أشهر المواقع الإباحية سابقا، “*****” تركت الصناعة في 2014 وهي من القلائل الذين انتقلوا بنجاح إلى اﻹعلام. اﻵن هي تقدم برنامج تستضيف فيه نجوم كرة القدم على الراديو. عكس أغلب الممثلات اللواتي غالبا ما يقضين في مجال الصناعة (اﻷفلام اﻹباحية) أشهرا فقط أو سنوات قليلة،” **** ” ظهرت في اﻷفلام لمدة 20 سنة ومثلت في أكثر من 500 فيلم. اﻵن هي تتحدث عن كيف أنها شهدت أن الصناعة تميل بثقل أكثر وأكثر للمقاطع العنيفة والفاضحة جدا

.

المخدرات، اﻹباحية والعنف

استنادا لكلامها مع صحيفة theguardian  قد زعمت أن أغلب الصعوبات التي يواجهها بعض العاملين في صناعة اﻹباحية (الممثلين أو الممثلات المشهورين) تتعلق بتزايد الطلب على اﻹباحية العنيفة وتعاطي الممثلين للمخدرات.

وقالت بأنها كانت في كثير من المرات وسط التصوير تفكر بأن هذا ليس وضعاً جيداً، هذا ليس آمنا. هذه الفتاة مجنونة ولسنا متأكدين حول ماذا ستقول عندما تنتهي.

الكل يعتبر هذا قنبلة موقوتة، والكثير من هذا يرتبط بالمخدرات، وأكثر هذا اﻷلم الجديد سببه الفتيات الجدد اللواتي عليهن تأدية هذه المشاهد العنيفة ﻷن هذا يحبطك كامرأة

.

في صناعة اﻹباحية هناك تراجع في معدل اﻷجور بشكل مستمر، أما المشاهد المتطرفة يُدفع لها أكثر حيث يكلف ما يقارب 2500 دولار للمشهد بشكل أساسي.

حيث أضافت: بشكل عام إذا كان سنك 18 سنة وذهبت إلى ميامي ستنتهي في سنة ﻷنه ليس هنالك مال كافي بالنسبة لعمل المبتدئين. تستطيع أن تشتغل في وظائف أخرى لكن هناك أنواع أخرى في صناعة اﻹباحية تدفع أكثر ولكنها مضرة .

“اﻷجر يمكن أن يصل 800 دولار حتى 1000 دولار للمشهد لكن مازال عليهم أن يدفعوا لتصفيف الشعر وتقليم اﻷظافر ومستحضرات للوجه إضافة إلى السفر والملابس.” حيث أضافت جونز أنهن يحاولن العيش بطريقة سخية لذا ينتهي بهن اﻷمر بتصوير غير مربح ، إذا هذا لا يستحق كل ذلك.

ثم أردفت قائلة: ثم عليك إجراء نقاشات للمدى البعيد مع نفسك مثل هل سأؤدي مثل هذا التعذيب اﻹباحي؟  هل سأؤدي كذا وكذا ….؟  وأشياء لم تتوقع أبدا أن تفعلها

العنف هو التيار الرئيسي

بشكل أساسي الطلب المرتفع على العنف الجنسي بشكل كبير وعدم توفر الكثير من الممثلين المستعدين للقيام بذلك يعني الاعتماد على ممثلين مبتدئين أو متطوعين جدد جاهزين. وفوق كل ذاك فإن القرصنة والمواقع المجانية تجعل ظروف العمل غير آمنة، حيث يتم نشر المحتوى دون النظر لصحة وأمن الممثل.

في مقابلة مع مجلة forbes  قال الممثل السابق ” *****” بأن التركيز يكون على الكمية عوضا عن الجودة. أسعار اليوم غالبا ما تكون ضعيفة مقارنة بفيلم رئيسي وبالتلفاز، الحقيقة أن التمثيل اﻹباحي لم يعد طريقة لربح الكثير من المال بالنسبة ﻷغلب الناس حيث أرى القليل الذين يحققون حركة تصاعدية.

ويبدو كأن اﻷمر يؤول للأسوأ. سنوات قليلة فقط مضت فريق من الباحثين ألقوا نظرة على 50 من أكثر اﻷفلام شهرة، أولئك من حصلوا على أكثر تقييم واﻷكثر بحثا من 304 مشهد احتوى على %88 من الحركات الجسدية العنيفة و %49 من اﻷلفاظ العدائية حيث في المتوسط، واحد من 10 مشاهد لم يحتوي على أي عنف. والمشهد النموذجي حسب المتوسط يحتوي على 12 هجوم جسدي أو لفظي.

كمية العنف الموجودة في اﻹباحية مثيرة للدهشة ولكن في نفس الوقت وبشكل متساوي هي مزعجة من حيث ردة فعل الضحايا. في دراسة %95 من الضحايا (أكثرهم نساء) إما كانوا محايدين للعنف أو ظهروا وهم يصطنعون الفرح والشعور باللذة.

بكلمات أخرى، الممثلين يتم ضربهم وهم يبتسمون لذلك. كيف يكون ذلك صحيا؟

لماذا هذا مهم

.

الواقع كما أن طلب المشاهدين قد تحول لعدم الدفع للمشاهدة على المواقع، وتراجع هوامش الكسب فالاستيديوهات هم كذلك لا يستطيعون تحمل نفقات اﻹهتمام بممثليهم. هذا يؤدي إلى رعاية صحية ضعيفة للغاية مع مزيد من النشاطات الجبرية أو القسرية ومزيد من النشاطات التجارية المريبة بصفة عامة. يتم خفض أجور الممثلين اﻷكثر شهرة وغالبا هذا يقودهم للمزيد من المشاهد العنيفة والمتطرفة. هذه المشاهد لديها أكبر قيمة نقدية ولكن له تأثيرا قويا على الصحة الجسدية والنفسية للمثليين. حيث قالوا إن الكثير من الرجال والنساء يلجؤون للكحول ومسكنات اﻷلم والمخدرات القوية لتحمل آلام التصوير. هذا ليس جيد

نحن نحارب للتوعية حول أضرار اﻹباحية ﻷن الضغط على اﻹباحية هو الضغط على التشهير والتطبيع لتصرفات المحتويات الخطيرة لهؤلاء اﻷفراد.


ترجمة: زكرياء البرهومي