كيف كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المدمن ؟

   مَا أَجْمَلَ الْحَدِيثَ حِينَمَا يَكُونُ عَنِ التَّوْجِيهِ وَالتَّرْبِيَةِ! وَمَا أَرْوَعَ الْكَلِمَاتِ حِينَمَا تَدُورُ حَوْلَ فَنِّ التَّأْثِيرِ!   وَلَكِنْ، أَجْمَلُ مِنْ ذَلِكَ وَأَرْوَعُ أَنْ نَتَعَلَّمَ التَّوْجِيهَ وَالتَّأْثِيرَ مِمَّنْ سَمَا عَلَى الْخَلْقِ بِكَمَالِ خُلُقِهِ، وَحُسْنِ تَوْجِيهِهِ؛ مَنْ كَسَبَ النُّفُوسَ بِإِحْسَانِهِ وَرِفْقِهِ، مَنْ أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ النَّافِرَةُ بِتَعَامُلِهِ وَلُطْفِهِ.   مَعَ مَنْ؟! مَعَ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً…